حوار صحفي مع :المهندس / محمد عمر
مدير المشروعات بـ
شركة حرف لتقنية المعلومات
mog@harf.com
السلام عليكم و رحمة الله ..
بداية نرحب بـــ المهندس / محمد عمر – مدير المشروعات بشركة حرف لتقنية المعلومات
و نود القول بأن صحيفة الويب العربي تتشرف بعمل تلك الحوار معك و تتمنى أن تكون مصباحا مضيئا يوضح تاريخكم الجليل لمن لا يعرفون إنجازات شركة حرف ..
فنود ان تسرد لنا شيئا موجزا عن تاريخ الشركة و بدايتها ...
* بداية الشركة
أشكركم على المقدمة ، و بالنسبة لبداية الشركة فقد تأسست شركة حرف في عام 1997 كامتداد لمركز التراث الإسلامي التابع لشركة صخر الشقيقة الذي مارس نشاطه منذ عام 1985 ، وظلت أنشطة "حرف" وخدماتها تتسع وتتنوع فاتخذت مقرًا رئيسيًا لها في الرياض وفرعاً للتطوير في القاهرة، وامتدت شبكة وكلائها وممثليها لتغطي منتجاتها وخدماتها العالم العربي والإسلامي والاتحاد الأوربي وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا.
* ماهو حجم فريق العمل و كيفية تنميته فى الأعوام القادمة ؟
لدينا ما يقارب من 50 مبرمج تتنوع مهارتهم ما بين لغات مايكروسوفت ولغة الجافا بالإضافة لرسامين ومبرمجي المالتيميديا، هذا بالإضافة لطاقم من مدراء المشروعات ومحللي النظم.
كما توظف الشركة الكثير من الباحثين الشرعيين واللغويين الذين تعتمد عليهم الشركة في إعداد المادة العلمية التراثية والمعاصرة وإثرائها بالعديد من الخدمات.
* ممكن توضح لنا أكثر عن المجالات و الخدمات التى تقدمها شركة حرف.
قامت حرف بتطوير المصادر الإسلامية الكبرى على وسائل إلكترونية مثل: القرآن الكريم مع أشهر تفاسيره. وأكثر من 62000 حديث نبوي شريف بشروحها وكافة الدراسات المتعلقة بها. كما تراث الفقه الإسلامي أصبح متاحا على قاعدة بيانات إلكترونية تعدل حوالي 750000 صفحة مطبوعة بكافة الدراسات والتحليلات ذات الصلة. بالإضافة إلى العديد من التطبيقات الأخرى مثل: السيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، والقاموس الإسلامي، وفقه الصلاة، وفقه المواريث، وفقه المعاملات، والفتاوى الاقتصادية، والحج والعمرة، وغير ذلك.
كما قامت حرف باستخدام تقنيات المالتيميديا في كثير من برامجها، ومن أهمها البرامج الموجهة للطفل المسلم، حيث أنتجت سلسلة قصص الأنبياء التي نالت إعجاب كثير من الجهات المتخصصة ونالت الجوائز، بالإضافة إلى مجموعة قصص رشيد: رشيد في عالم القرآن، رشيد والكنز، رشيد والساعة، رشيد والمكتبة، وغير ذلك.
وقد دخلت حرف مجال التعليم الإلكتروني عن بعد بقوة عندما تراءى لها تنامي الاهتمام به عالميا، وأنه سيصبح رافدا أساسيا من روافد التعليم في المستقبل، فأرادت أن توفر تقنيات التعليم الإلكتروني للمؤسسات التدريبية والتعليمية العربية، لتكون مواكبة للتطورات العالمية في هذا المجال، وذلك من خلال موقعها الضخم (تدارس) وما أنتج من خلاله من برمجيات مثل: فصول وسين وخبير.
ومن منطلق حرصها الدائب على مد خدماتها لتشمل المستخدمين غير العرب، فقد ترجمت كثير من برامج حرف وتطبيقاتها للغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية والإندونيسية والماليزية بالإضافة إلى لغات أخرى ما زالت قيد التوسع كالإسبانية والأوردية والهوسا.
وتقوم حرف بتطوير برامجها لمختلف البيئات الحاسوبية، مما يجعلها متوافقة مع كافة وسائل النشر. كما تنشر العديد من منتجاتها على الإنترنت بلغات عديدة، وبإمكانات بحث فائقة، والذي يتيح لزائري الإنترنت الاستخدام المجاني لكثير من برامج الشركة، كما أنه يعطي معلومات عن منتجات وتقنيات الشركة واتجاهاتها المستقبلية.
* ما الجديد الذي يمكن أن تقدمة الشركة في مجالاتها.
لدينا طموح متزايد للدخول بقوة في مجالات حلول إدارة الإعمال الإلكترونية ومجالات التعليم والتدريب الإلكتروني.
* من المؤكد أن لـ شركة مثل حرف عملاء و مدعمين كثيرين كلمنا اكثر عنهم.
نتعامل مع مؤسسات ووزارات حكومية سعودية مثل وزارة الشؤون الإسلامية والتربية والتعليم والتعاليم العالي والخدمة المدنية ومجلس الشورى بالإضافة لهيئات إسلامية حكومية وأهلية مثل مجمع الملف فهد لطباعة المصحف الشريف والبنك الإسلامي للتنمية والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وبيت التمويل الكويتي.
بالإضافة لمؤسسات وهيئات تعليمية مثل جامعة الملك خالد وجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الملك سعود والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني.
*هل هناك وسيلة استفادة نافعة للشباب من خلال شركتكم
نسعى دائما لتعيين الكوادر الشابة وتدريبها على احدث أدوات وتقنيات المعلومات كما نسعى دائما لدعم مشروعات التخرج للطلبة علميا وفنيا من خلال اتفاقيات مبرمة بيننا وبين بعض الجامعات المصرية.
* هل تؤثر عليكم الأزمة الاقتصادية الحالية
بالطبع شركة حرف جزء من العالم وقد تأثر العالم بهذه الأزمة كثيرا وقد اتخذت حرف خطوات عدة للحد من تأثير هذه الأزمة علينا من بينها الحفاظ على العملاء الحاليين وتقديم عروض متميزة لعملائنا للفوز بمشروعات جديدة.8-
* ما رأيكم بموقع الويب العربي و صحيفة الويب العربي ؟
موقع الويب وصحيفة الويب العربي من المواقع البناءة التي تهتم بالزائر العربي وتقدم له الكثير من المعلومات التقنية والمعلوماتية في صورة مبسطة وبلغته العربية، بالإضافة أنها تزخر بالعديد من الكتاب من كافة الأقطار العربية ومن اهتمامات مختلفة وتتميز بإدارة تحرير نشطة.9-
*في تخيلكم ما هي أوجه التعاون التي يمكن أن تجمعكم بنا؟
صحيفة الويب العربي من الصحف الإلكترونية النشطة على مستوى العالم العربي ونحن نفضل التعاون معها وإمدادها بإخبارنا وأخر منتجاتنا ومشروعاتنا، كما نرغب في توجيه معارفنا لنشر مقالاتهم وأرائهم من خلال منبر هذه الصحيفة الواعدة.
* ما هو حلم الشركة لبكرة ؟
نحلم في مستقبل أفضل للبرمجيات العربية وأن تأخذ مكانتها اللائقة بين البرمجيات والأنظمة العالمية، وتحلم أن تحتل منتجات حرف الصدارة.